الحواط: نريد دولة قوية قادرة على بسط سلطتها على كافة الاراضي

امل المرشح عن المقعد الماروني في القضاء الرئيس السابق ل​بلدية جبيل​ ​زياد الحواط​ "ان تتمثل ​مدينة جبيل​ لاول مرة في تاريخها في الندوة البرلمانية من خلال طبقة سياسية تغييرية متحررة جديدة من اجل بناء لبنان الذي نحلم به جميعا". وقال: "ترشحت للانتخابات النيابية بعدما شعرت ان هذا البلد في خطر واصبح بحاجة الى دم جديد، فنحن نريد دولة قوية قادرة على السيطرة وبسط سلطتها على كافة الاراضي اللبنانية بقواها الذاتية حافظة لحقوق المواطنين لا ان تكون على ارضها دولة ضمن الدولة، دولة راعية لحقوق الناس وتحفظ مستقبل ابنائها لاسيما الشباب منهم، وقادرة على تأمين فرص العمل لهم والحد من هجرتهم".



واضاف خلال لقاء عقد في مجمع البليسان في جبيل جمع عددا من فاعليات المدينة وابنائها، "من حق الجبيليين ان يكون قضاؤهم متألقا كما حصل في المدينة، فنحن بحاجة الى المزيد من المشاريع الانمائية، ونحن قادرون على تحقيق ذلك وتطوير بلدنا فنظرية ليس باليد حيلة لم تعد موجودة في قاموسنا، بل هي في قاموس من لم يستطع تحقيق اي شيء لهذا البلد، فأنا اعدكم اننا يدا بيد قادرون على العمل وتطوير وتحسين هذا القضاء ليكون قبلة الشرق، فليس من شيء مستحيل اذا ما وجدت الارادة والالتزام والايمان بلبنان وبقضية اسمها بلاد جبيل، قادرون على تحقيق المعجزات. وشدد على "اهمية التضامن والتكاتف بين ابناء الوطن للحفاظ عليه والعمل على تقدمه وازدهاره ونهضته".



وتوجه الى الحاضرين، بالقول: "انا منكم، اليوم وبعد اربع سنوات سيكون هناك شخص آخر غيري، والكل قادر على ادارة البلد بطريقة جيدة وصحيحة، ولم يعد مقبولا القول بأنه لا يحق لنا ان نترشح للانتخابات البلدية او النيابية لان هناك من يريد ان يترشح، هذه النظرية لن نقبل بها بعد الان، لان كل واحد من ابناء ​قضاء جبيل​ قادر على ادارة الشأن العام والسياسي بافضل الطرق، الفوقية انتهت الى غير رجعة، ولبنان بحاجة الى اناس يؤمنون به ويكون ولاؤهم لوطنهم".



واطلق ثلاث مسلمات لمعركته الانتخابية: "اولا: سيادة لبنان واستقلاله من اولى الاولويات وهذا الموضوع لن اتخلى عنه مهما كانت المغريات. ثانيا: ​مكافحة الفساد​ وقطع يد السارق والناهب والمرتشي . ثالثا: قضاء جبيل ومدينته في عقلي وضميري ووجداني ولن نقبل بعد الآن ان تعيش هذه المنطقة الحرمان الانمائي والسياسي فلدينا ​الكفاءات​ لتطويره وايصاله لاعلى المراكز. فهذه المسلمات اعدكم بانني سأكون امينا لها ومؤتمنا عليها". وتابع: "من حقنا ان نقوم بالتغيير الحقيقي وخلق طبقة جديدة في البلد من خلال اختيار الافضل لتمثيلنا في الندوة البرلمانية لانه لدينا الكفاءاة والجرأة والقدرة في القيام بذلك، ولن نقبل بعد اليوم ان يملي او يفرض علينا احد رأيه او مرشحه، وانا زياد حليم الحواط بما لدي من استقلالية ووطنية وبانتمائي لوطني وقراري ومدينتي سأكون وفيا لابناء مدينتي ولكل ابناء قضاء جبيل في اي مركز مسؤولية كنت، وعليكم محاسبتي بعد اربع سنوات ان لم اكن على قدر ثقتكم، وانا لدي الجرأة بالاعتذار منكم جميعا ان لم أف بوعودي لكم في تحقيق المشروع الذي على اساسه ترشحت للانتخابات ونلت تأييدكم".



وجدد التأكيد "ان بلدية جبيل اليوم بأياد امينة بعدما قدم استقالته من رئاسة مجلسها لخوض ​الانتخابات النيابية​ ومستمرة في مسيرة الانماء والتطوير والنجاح، وقال: "انا لم ولن اترك مدينتي وبلديتها ومؤمن بعمل الشراكة والجماعة"، مؤكدا "ان جبيل ستبقى مفخرة لكل الجبيليين، وليس صحيحا ان هذه المدينة مرتبط اسمها بشخص بل بمشروع وهذا المشروع مازال مستمرا".