مصطفى الفوعاني: من غير الجائز ارتكاب اي خطأ بحق الطائف والدستور

اكد المسؤول التنظيمي لاقليم البقاع في ​حركة امل​ ​مصطفى الفوعاني​ انه "من غير الجائز ارتكاب اي خطأ بحق الطائف و​الدستور​، وليس معيبا التراجع عن الخطأ لانه عندها سيتحول الامر الى خطيئة". واشار الى ان "لبنان لم يكن بمنأى عن المؤامرات التي حيكت لمنطقتنا من اجل تدمير بنية دولنا ودساتيرها، ولكن بفضل وحدتنا والتي كان رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ اول الداعين اليها بحوارات متعددة الاشكال، وبفضل ثالوثنا الماسي الجيش والشعب والمقاومة استطعنا احباط مشروع اسقاط لبنان وحطمنا المشروعين الصهيوني والتكفيري. وعلينا البقاء على صبرنا ووحدتنا والتمسك بكل ما يعزز مناخ الاستقرار والسلم الاهلي والتمسك ايضا بترسيخ مفاهيم دولة المؤسسات"، مشددا انه "علينا جميعا وضع مصلحة البلد فوق كل الاعتبارات والابتعاد عن الحكم الاحادي والثنائي، وبدل التلهي بالخلافات ندعو الى تفعيل عمل الحكومة من خلال الاهتمام بمعالجة الازمات الاجتماعية التي اصبحت ضاغطة في الايام الاخيرة".



وأمل الفوعاني خلال حفل تأبيني في مدينة الهرمل، "ان تكون ​الانتخابات النيابية​ المقبلة مدخلا الى حياة سياسية جديدة لتفعيل المؤسسات لنتمكن جميعا من ان نكون في خدمة انساننا وعدم تضييع الوقت للاستفادة من ثرواتنا التي تشكل عاملا في تحسين الاقتصاد وتأمين فرص العمل وحياة افضل للمواطن". ودعا الافرقاء الى "ملاقاة حركة "أمل" في عملها على مشروع اقرار العفو العام عن المحكومين الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء الجيش ولم يشاركوا في عمالة او ارهاب، وان شاء الله العمل الجدي في هذا المشروع انطلق من خلال لجنة تشكلت لدراسة هذا العفو ولتفتح صفحة جديدة عنوانها الامن والانماء في هذه المنطقة التي يكفيها حرمانا".

ودعا "الامة العربية والاسلامية الى الانتفاضة في وجه اي قرار لتصفية ​فلسطين​ و​القدس​"، مشددا على "ان القدس ستبقى العاصمة الابدية لفلسطين، وهذه هي عقيدتنا ولا وجود في قاموسنا لمصطلح الدولتين، انما فلسطين دولة واحدة وعاصمتها القدس بشرقها وغربها".